وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، معتبرة أن جرائم الحرب الوحشية التي ارتكبها العدو الأمريكي خلال هجومه على حفل زفاف في منطقة "كوهستك" بمدينة سيريك (جنوب البلاد) تشكل انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، تذكّر بالجرائم الصهيو-امريكية السابقة خلال العام والنصف الماضيين، بما في ذلك الجرائم المرتكبة في مدينتي "ميناب" و"لامرد" (جنوب البلاد).
وأضاف البيان: إن النظام الأمريكي، الذي أصيب بالعجز واليأس في مواجهة العزم الراسخ للشعب الإيراني على الدفاع عن كيان إيران، شنّ مساء الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر مجددا، هجمات في انتهاك للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي الإيرانية، استهدفت عدة مناطق مدنية وبنى تحتية خدمية، من بينها عدد من أبراج ومواقع الاتصالات في محافظات خوزستان وسيستان وبلوشستان وهرمزغان وكرمان، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من مواطنينا، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وتابع البيان: في الهجوم الذي شنه العدو الأمريكي على حفل زفاف في "كوهستك"، الواقعة في مدينة "سيريك" بمحافظة هرمزكان استُشهد وأصيب أكثر من 70 من مواطنينا كان معظمهم من النساء والأطفال. ان هذه الجرائم الوحشية تشكل انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بالجرائم الصهيو-امريكية السابقة خلال العام والنصف الماضيين، بما في ذلك الجرائم المرتكبة في مدينتي "ميناب" و"لامرد".
وأكدت وزارة الخارجية أنه ردا على العدوان العسكري الأمريكي، استهدفت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، استنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، القواعد العسكرية الأمريكية التي كانت منطلقا للعدوان العسكري الأمريكي على كيان إيران وداعمة له، بضربات دفاعية موجعة وحاسمة.
وأضافت: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطالب بشكل مؤكد دول المنطقة بمنع المعتدين الأمريكيين من استخدام إمكاناتها وأراضيها للتخطيط للعمليات العدوانية ضد إيران وتنفيذها، والحيلولة دون استمرار نيران الحرب في المنطقة واتساع نطاقها، وعدم السماح بتحقق المؤامرة الصهيو-امريكية المشؤومة الرامية إلى فرض انعدام الأمن الدائم على المنطقة.
وتابعت وزارة الخارجية إن وزارة الخارجية تتقدم بأحر التعازي باستشهاد مواطنينا الأعزاء، فإنها تذكّر بمسؤولية جميع الدول عن ملاحقة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والمحرضين عليها، ومحاكمتهم ومعاقبتهم؛ مستذكرة بمسؤولية منظمة الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، عن الاضطلاع بمهامهم وفقا لميثاق المنظمة.
وختمت وزارة الخارجية الإيرانية بيانها بالتأكيد أن صمت أجهزة منظمة الأمم المتحدة وتقاعسها إزاء الانتهاكات المستمرة للمبادئ والقواعد الأساسية للميثاق، ولا سيما الفقرة الرابعة من المادة الثانية، من جانب عضو دائم في مجلس الأمن، سيؤدي إلى مزيد من تقويض مكانة المنظمة وتهديد متزايد للسلم والأمن الدوليين.
تعليقك